الرئيسية > شعر > قصائد الشاعر أبو العلاء المعري

قصائد الشاعر أبو العلاء المعري

قصائد الشاعر أبو العلاء المعري


— إياك والخمر

— من لي ان اقيم في بلد

— ما الثريا عنقود كرم

— أطل صليب الدلو بين نجومه

— رأيت قضاء الله أوجب خلقه

— إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ

— إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي

— إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،

— لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ،

— إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا!

— اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،

— إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها

— لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ به؛

— لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:

— الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛

— قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،

— رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،

— عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،

— لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها

— عَلِمَ الإمامُ، ولا أقولُ بِظنّه:

— سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ

— إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،

— يحسُنُ مرأى لبني آدمٍ،

— هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ،

— إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛

— دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،

— ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،

— تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،

— إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ،

— لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ

— تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:

— في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ،

— نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،

— أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،

— تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،

— لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،

— قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ

— يا صاحِ، ما ألِفَ الإعجابَ من نفرٍ،

— ما قرّ طاسُك في كفّ المُديرِ لهُ،

— بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،

— أتُذْهبُ دارٌ بالنُّضارِ، وربُّها

— غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً،

— إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ

— لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،

— أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ

— أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،

— إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ

— إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،

— يا ملوك البلادِ، فُزتم بنَسءِ الـ

— أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،

— القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ

— الساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،

— ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها،

— تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه

— انفردَ اللَّهُ بسلطانه،

— قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،

— أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،

— إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ

— سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،

— حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛

— بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،

— يدُلُّ على فضلِ المماتِ وكونهِ

— لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له،

— نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ

— لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،

— لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا

— إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً،

— نرجو الحياةَ، فإن همّتْ هواجسنا

— قد نال خيراً، في المعاشر، ظاهراً،

— علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ

— توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،

— إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،

— إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،

— أسيتُ على الذوائب أن علاها

— ما لي غدوتُ كقافِ رُؤبة، قُيّدَت

— دُنياك ماويّةٌ، لها نُوَبٌ،

— فُقدتْ، في أيامك، العلماءُ،

— رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ،

— أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ،

— أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،

— قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ،

— تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً،

— أراهم يضحكون إليّ غشّاً،

— تُكرم أوصال الفتى، بعد موته،

— أُرائيكَ، فليغفِرْ ليَ اللَّهُ ُ زَلّتي

— سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ

— بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ،

— يأتي على الخلقِ إصباحٌ وإمساءُ،

— يقولون ان الخمر تودي

— من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا

— لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى

— أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛

— لو كنتَ يعقوبَ طيرٍ كنتَ أرشدَ، في


  1. لا يوجد تعليقات.
  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: